22 فبراير 2023
الدوحة في 22 فبراير/ الوطن القطرية / أعرب السيد أوسكار ألبرتو لوبيز رئيس المحكمة العليا لجمهورية السلفادور الصديقة عن سعادته بالنتائج الإيجابية التي ترجمتها الزيارة الرسمية التي قام بها والوفد القضائي المرافق له إلى دولة قطر، لافتاً إلى أن هناك العديد من النقاط المضيئة التي سيعمل على نقلها والاستفادة منها والسعي نحو تطبيقها بالمنظومة القضائية في بلاده.
وأكد السيد أوسكار لوبيز أن الزيارة التي قام بها في الفترة من 19 إلى 22 فبراير الجاري كانت زيارة مثمرة جداً، وحملت العديد من الإيجابيات المتمثلة في تبادل الخبرات والاطلاع عن قرب على آلية سير العمل بالمجلس الأعلى للقضاء، وبخاصة الجوانب المتعلقة بالإجراءات والقوانين التي ساهمت في تقليص أمد التقاضي داخل قطر، وكذلك التعرف على منظومة التحول الرقمي بالمجلس وأبرز الجوانب التطويرية.
وأشار إلى أن كل هذه الأمور كانت محل اهتمام كبير من قبل السيد نجيب بُقيلة رئيس دولة السلفادور، ومن ثم جاءت التوجيهات بأن نقوم بهذه الزيارة الرسمية للتعرف على كل ما ساهم في نجاح المنظومة القضائية في قطر، والوقوف على كافة الأمور التي تساعدنا في تطوير منظومتنا القضائية مرتكزين في ذلك على القدرات التي يتمتع بها المجلس الأعلى للقضاء وخبرات كوادره، والاستفادة من تلك الخبرات لنقل التجربة القطرية بكل إيجابياتها وتحقيق أهداف دولتنا.
وأوضح رئيس المحكمة العليا لجمهورية السلفادور الصديقة أن الوفد القضائي المرافق له قام بالعديد من الجولات في المجلس الأعلى للقضاء والمحاكم التابعة له والنيابة العامة، وأجرى العديد من الاجتماعات المثمرة مع السادة القضاة، واطلع خلال تلك الزيارات والاجتماعات على الكثير من الأمور المتعلقة بالجوانب التكنولوجية والتطور الكبير في العدالة الإلكترونية بالمجلس.
كما أشاد السيد أوسكار ألبرتو لوبيز بالاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر إلى المنظومة القضائية والدعم الكبير الذي ساهم في الوصول إلى هذه المرحلة من النجاح والتطوير المستمر والمتواصل، كما أثنى لوبيز على حسن الاستقبال والحفاوة الكبيرة التي وجدها منذ حضوره على رأس الوفد القضائي إلى دولة قطر. وفي ختام حديثه أعرب لوبيز عن تقديره الكبير لسعادة رئيس المجلس الأعلى للقضاء على اهتمامه الكامل بهذه الزيارة وهو ما لمسه منذ الاجتماع الأول الذي جمعهما مع بداية الزيارة، مؤكداً أن قطر دولة تسودها حالة من الأًلفة والتسامح وشعبها طيب بطبعه ومضياف، وشعرت فيها بالاستقرار والهدوء النفسي وهذا ما ينعكس على المواطنين والمقيمين الذين يطبقون القانون بكامل إرادتهم وبسلالة ودون إجبار، وذلك نتيجة النظام المتبع والعدل الذي يسود البلاد.