4 أغسطس 2026

استضافت محكمة الاستثمار والتجارة طلبة النسخة الثامنة من برنامج «مهنتي مستقبلي»، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، في إطار التزامها بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إعداد الكفاءات الوطنية، وتعزيز وعي الطلبة بالمسارات المهنية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.

واستهل البرنامج بلقاء تعريفي قدّم للطلبة نبذة شاملة عن محكمة الاستثمار والتجارة، واختصاصاتها القضائية، ودورها في دعم البيئة الاستثمارية والتجارية في دولة قطر، إلى جانب التعريف بمنظومة العمل المؤسسي والإداري التي تسهم في تحقيق العدالة الناجزة وتعزيز جودة الخدمات القضائية.

وتضمن البرنامج جولات ميدانية داخل المحكمة، اطّلع خلالها الطلبة على آليات سير العمل، واختصاصات الإدارات المختلفة، والإجراءات المتبعة في تقديم الخدمات، بما أتاح لهم فرصة معايشة بيئة العمل عن قرب والتعرف على طبيعة العمل القضائي والإداري، بما يعزز فهمهم للواقع المهني ويثري معارفهم التطبيقية.

كما أتيحت للطلبة فرصة الالتقاء بعدد من المختصين، حيث دار حوار مفتوح حول طبيعة العمل في المحكمة، والمهارات والكفاءات التي يتطلبها العمل في القطاع القضائي، إلى جانب الإجابة عن استفساراتهم، بما أسهم في توسيع آفاقهم وتعزيز قدرتهم على رسم مساراتهم المهنية المستقبلية.

وشهد البرنامج لقاءً مع سعادة رئيس محكمة الاستثمار والتجارة، القاضي خالد بن علي العبيدلي، الذي رحب بالطلبة، مؤكدًا أهمية استثمار هذه الفرص في التعرف على بيئات العمل واكتساب الخبرات العملية التي تسهم في بناء مستقبلهم المهني.

وفي هذا السياق، صرّح سعادته قائلاً:

“تؤمن محكمة الاستثمار والتجارة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وأن تمكين الشباب وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على بيئات العمل المتخصصة يمثل ركيزة أساسية في إعداد جيل قادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية. ونحرص من خلال مشاركتنا في برنامج «مهنتي مستقبلي» على تعريف الطلبة برسالة المحكمة واختصاصاتها، وإلهامهم لاستكشاف الفرص المهنية المتاحة أمامهم، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل ويواكب رؤية دولة قطر في بناء رأس مال بشري مؤهل ومتميز.”

وتأتي مشاركة محكمة الاستثمار والتجارة في برنامج «مهنتي مستقبلي» امتدادًا لنهجها في تعزيز مسؤوليتها المجتمعية، وترسيخ الشراكة مع المؤسسات الوطنية المعنية بتنمية الشباب، من خلال توفير بيئة معرفية وتطبيقية تُمكّن الطلبة من استكشاف اهتماماتهم المهنية، وصقل مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر الوطنية 2030.